السيد محمد حسين الطهراني

310

معاد شناسى (فارسى)

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ اللهَ وَ أَبْغَضَ عَدُوَّهُ لَمْ يُبْغِضْهُ لِوَتْرٍ وَتَرَهُ فِى الدُّنْيَا ، ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوبًا كَفَّرَهَا اللهُ لَه « 1 » . حسين بن مصعب گويد : « از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود : كسى كه خدا را دوست داشته باشد و دشمن خدا را مبغوض داشته باشد ، نه به جهت منقصتى كه از ناحيهء او به دنياى اين وارد شده است « 2 » و در روز قيامت حاضر شود ، اگر به قدر كف تمام درياها گناه داشته باشد خداوند مىآمرزد . » روايت دوّم : در « كافى » كلينى روايت مىكند از علىّ بن إبراهيم از پدرش از حَمّاد از حَريز ، از فُضَيْل بن يَسار : قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْحُبِّ وَ الْبُغْضِ ، أَ مِنَ الإيمَانِ هُوَ ؟ فَقَالَ : وَ هَلِ الإيمَانُ إلَّا الْحُبُّ وَ الْبُغْضُ ؟ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ : حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ . « 3 » و « 4 »

--> ( 1 ) « محاسن » برقى ، ج 1 ، كتاب مصابيح الظّلم ، باب الحبّ و البغض فى الله ، ص 265 ، حديث 341 ( 2 ) چون ممكن است از ناحيهء دشمن خدا ضررى مالى و اعتبارى ، نه دينى و حياتى به انسان برسد ، و در اين صورت مبغوض داشتن او چنين اثرى ندارد ؛ و امّا اگر مبغوض داشتن او به جهت نفس دشمن بودن او با خدا و اولياى خداست ، داراى چنين اثرى است . ( 3 ) قسمتى از آيه 7 ، از سورهء 49 : الحجرات ( 4 ) « اصول كافى » ج 2 ، باب حبّ و بغض در راه خدا ، ص 125